هل ابو طالب مات مشركاً .. أم مسلماً كما يدعي الروافض؟

هل ابو طالب مات مسلم ام مشرك

في العام ١٤٤٦هـ الحوثي يعلن إسلام ابو طالب بعد ١٤٠٠ سنة من موته على الشرك .
حيث تشهد المناهج الدراسية في مناطق سيطرة الحوثي تعديلات طائفية مستمرة هذه المرة نتوقف في منهج الصف الثالث الابتدائي ، هذه التعديلات تظهر ابو طالب يعلن اسلامه قبل وفاته كما هو ديدن الروافض. هكذا يمضي الحوثي على نهجهم مخالفا بذلك حديث الرسول ﷺ الذي كان يتحنن الى عمه ليقول لا اله الا الله ليحاجج له بها عند الله وابو طالب يأبى ويقول هو على ملة ابو طالب .. ليس هذا وحسب بل الحوثي خالف القرآن كلام الله الذي نهى الرسول ﷺ حتى عن الإستغفار لعمه لأنه مات مشركا .. هل كلامي هذا عليه دليل تعالوا لنفتح صحيح البخاري على الحديث رقم 1360 ونرى ما حصل يوم وفاة ابو طالب .

ابو طالب يموت مشركا

حينما كان ابو طالب على فراش الموت وحضرته الوفاة كان عنده النبي ﷺ و رجلان مشركان من قريش فكان النبي ﷺ يقو له كما روى سعيد بن المسيب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال لأبي طالب لما حضرته الوفاة : (( يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه، ويعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب _آخر ما كلمهم به_ : هو على ملة عبد المطلب *، وأبَىَ أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ : أما والله لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك، فأنزل الله تعالى فيه: { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }  [ التوبة : ١١٣ ]  )).
رواه البخاري | رقم الحديث 1360

وكان ابو طالب يعلم صدق الرسول ﷺ وبأن الإسلام خير الاديان ولكن خوفه من ملامة مشركي قريش عاند وبقى على الشرك وكان ينشد ويقول:
ولقد علمت بأن دين محمد
              من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذار مسبة
              لرأيتني سمحا بذاك مبينا

ورغم علمه اليقين بصدق الرسول ﷺ وبأن الاسلام خير الاديان خاف الملامة واختار ملة عبد المطلب وهي الشرك وعبادة الأوثان . فمات على ذلك فحزن الرسول ﷺ لأن عمه مات على الشرك فعزم أن يستغفر له مالم ينهاه الله عن ذلك فلم يتأخر جواب الله فمنعه حتى من الإستغفار له لأنه مات على الشرك كما ورد في الآية السابقة الذكر من سورة [التوبة : ١١٣]
{ مَا كَانَ لِلنَّبِیِّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن یَسۡتَغۡفِرُوا۟ لِلۡمُشۡرِكِینَ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ أُو۟لِی قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَحِیمِ }

اقرأ ايضاً >> الحوثي يطعن بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن ابيها <<

تعليقات